فن القصة والسرد في مصر القديمة: عندما تكلّم الفراعنة بلسان الأدب
جمال عسكر
> "يا مثقال الميزان، لا تمل، ويا خيط الميزان لا تتذبذب. إن الإنسان سيموت مع خدمه، وهل ستكون رجلاً مخلداً؟"
> — من قصة الفلاح الفصيح (١٨٥٠ ق.م)
مقدمة: حين نطقت الكلمة الأولى
قبل أن تُكتب الإلياذة بألف عام، وقبل أن تُدوّن التوراة بقرون طويلة، كان المصري القديم يجلس تحت ظلال الجميز يروي حكايات تنبض بالحياة. لم يكن يكتفي بتسجيل انتصارات الملوك أو تراتيل المعابد، بل راح يحكي عن الفلاح المظلوم الذي وقف أمام السلطة يطالب بحقه، وعن الموظف الهارب الذي عاش غريبًا في المنفى يحنّ إلى تراب وطنه.
كان المصريون القدماء روّاد الأدب القصصي الحقيقي، حيث طوّروا خلال الدولة الوسطى (٢٠٥٥-١٦٥٠ ق.م) أشكالاً سردية متقدمة لم تظهر في حضارات أخرى إلا بعد قرون. هذه القصص لم تكن مجرد ترفيه، بل كانت استكشافاً عميقاً للروح الإنسانية وصراعاتها الأبدية مع العدل والظلم، مع الانتماء والاغتراب، مع الهوية والمصير.
العصر الذهبي: حين ازدهر الأدب في الدولة الوسطى
ثورة فكرية على ضفاف النيل
شهدت الدولة الوسطى ما أسماه عالم المصريات البريطاني ريتشارد باركنسون "ثورة فكرية" غيّرت وجه الأدب المصري. فبعد أن اقتصرت الكتابة في عصر الدولة القديمة على النصوص الدينية والجنائزية ومديح الملوك، ظهرت طبقة جديدة من الكتبة المثقفين امتلكت الحرية والمهارة للتعبير عن قضايا الإنسان العادي وتجاربه اليومية.
تحوّل التركيز من الآلهة والملوك إلى الأفراد العاديين: الفلاح الذي يبحث عن العدالة، الموظف الذي يهرب خوفاً على حياته، الحكيم الذي يعلّم ابنه معنى الحياة. كان هذا التحول نقلة نوعية في الوعي الحضاري، إذ اعترف المصريون بقيمة الفرد وأهمية تجربته الشخصية.
عناصر السرد المتقدمة
استخدم المصريون كلمة "سِدجدت" (sedjedu) للدلالة على القصة كجنس أدبي مستقل. وطوّروا نظاماً سردياً متكاملاً يشمل:
- الراوي والمروي والمروي له: بنية سردية واضحة المعالم
- الشخصيات الرئيسية والثانوية: بأبعاد نفسية واجتماعية
- الحوار الحي: يكشف عن مشاعر الشخصيات وصراعاتها الداخلية
- البناء الدرامي: مع ذروة وتطور وحل للصراع
- اللغة الشعرية المجازية: استعارات وتشبيهات وأسئلة بلاغية
يمكن تقسيم القصص المصرية إلى نوعين رئيسيين: قصص غرائبية تتضمن عناصر أسطورية (مثل قصة الملاح الناجي من الغرق وقصة الأخوين)، و قصص واقعية تدور في إطار الحياة اليومية دون عناصر خارقة (مثل قصة سنوحي والفلاح الفصيح). هذه القصص الواقعية تمثل الشكل الأولي للرواية الحديثة كما نعرفها اليوم.
قصة سنوحي: ملحمة الاغتراب والعودة
حكاية خالدة عبر الأجيال
تُعد قصة سنوحي (حوالي ١٨٧٥ ق.م) من أعظم روائع الأدب الإنساني على الإطلاق. حظيت بشهرة واسعة في العصور القديمة حتى أنها كانت تُدرّس في المدارس المصرية لأكثر من ٥٠٠ عام. وصلتنا نسخ عديدة منها مكتوبة على البردي وعلى الحجر الجيري، مما يدل على مكانتها الأدبية الرفيعة.
اسم البطل "سنوحي" يعني في اللغة المصرية القديمة "ابن الجميز" (شجرة التين الفرعوني)، وهي شجرة مقدسة ترتبط بالآلهة حتحور إلهة الخصوبة والولادة وراعية البلدان الأجنبية. هذه الرمزية تشير إلى البعد الروحي العميق للقصة.
ملخص القصة
تبدأ القصة بموت الفرعون أمنمحات الأول، مؤسس الأسرة الثانية عشرة. كان سنوحي — وهو أحد كبار موظفي البلاط — يرافق الأمير سنوسرت الأول في حملة عسكرية ضد قبائل التحنو الليبية. عندما سمع سنوحي بخبر وفاة الملك، انتابه خوف شديد دون سبب واضح، فقرر الهروب إلى خارج مصر.
يصف سنوحي رحلته المضنية عبر الصحراء:
> "ويصف سنوحي هروبه وسفره حتى أصابه الظمأ وظن أنه سيموت إلا أنه سمع صوت الماشية ورأى بدواً قدموا إليه ماء، وأخذوه إلى قبيلتهم التي عاملته معاملة حسنة"
ينتقل سنوحي من بلد إلى آخر حتى يستقر عند أمير "رتنو العليا" (منطقة في بلاد الشام) الذي يدعى عاموننشي. يحظى بمكانة مرموقة، يتزوج ويصبح له أولاد، ويكتسب ثروة ونفوذاً. لكن مع مرور السنين، يشتد حنينه إلى مصر، ويخشى أن يموت غريباً بعيداً عن أرض الوطن.
في مشهد مؤثر، يرسل سنوحي رسالة إلى الملك سنوسرت يعبر فيها عن ندمه وحنينه:
> "وتنتقل بنا الأحداث في القصة إلى أن الملك سنوسرت قد تلقى خطاباً من سنوحي يوضح له الحالة التي وصل إليها في مقر إقامته"
يصفح الملك عن سنوحي ويدعوه للعودة. يصل سنوحي إلى مصر حيث يستقبله الملك والملكة والأبناء بحفاوة بالغة:
> "دخل على الملك وانبطح أمام العرش معرباً عن شديد ندمه، وهنا صفح عنه الملك ودعى الملكة والأولاد وصافحه الجميع ورحبوا به وأعطوه بيتاً"
البعد النفسي والفلسفي
ما يميز قصة سنوحي ليس الحبكة فحسب، بل العمق النفسي الذي يتجلى في تصوير مشاعر البطل الداخلية. يستكشف السارد موضوعات عميقة:
- الهوية والانتماء: الصراع بين النجاح المادي في الغربة والحنين الروحي للوطن
- الخوف والندم: لماذا هرب سنوحي؟ ما الذي كان يخشاه حقاً؟
- الكرامة والعفو: التواضع أمام السلطة والحصول على المغفرة
- الحياة والموت: الرغبة في الدفن في أرض الأجداد
يلاحظ الباحثون أوجه شبه مذهلة بين قصة سنوحي وقصة النبي يوسف في الكتاب المقدس: الهروب، المعاناة، النجاح في الغربة، ثم العودة المظفرة. كما يُقارن الصراع الذي خاضه سنوحي في المنفى ضد بطل محلي بمعركة داود وجالوت.
قصة الفلاح الفصيح: صرخة العدالة الأولى
أقدم معارض في التاريخ
كُتبت قصة الفلاح الفصيح حوالي عام ١٨٥٠ ق.م، وهي واحدة من أطول القصص المصرية الباقية بشكل كامل. يعتبرها المؤرخون أول صرخة معارضة في التاريخ الإنساني، وأول مطالبة صريحة بالعدالة الاجتماعية. قال عنها المؤرخ الأمريكي الشهير جيمس هنري برستد إنها "حرب أشهرها ضد ما يرتكبه الموظفون من الفوضى والعبث بصغار الفلاحين".
ملخص القصة
تبدأ القصة مع فلاح فقير اسمه خون-أنوپ (خر-إن-توب) يعيش في وادي النطرون مع زوجته ماري وأطفالهما. قرر السفر إلى العاصمة (إهناسيا) ليبيع محصوله السنوي من الملح والسلع الأخرى، فحمّلها على حميره وانطلق في الطريق.
في الطريق، رآه موظف جشع يُدعى نمتي نخت (أو تحوتي) يعمل لدى النبيل الكبير رنسي ابن مرو . طمع الموظف في حمير الفلاح وبضاعته، فنصب له فخاً ماكراً: وضع قطعة قماش على الطريق الضيق الذي يحده من جانب النهر ومن الجانب الآخر حقل شعير. اضطر الفلاح إلى السير بحميره على حافة الحقل لتجنب القماش.
يصف النص المشهد بدقة:
> "ووصل الفلاح ووجد الطريق مسدوداً فسار بحميره على حافة الجسر من ناحية الحقل، وهنا غضب تحوتي وقال له: هل تريد أن تجعل من حقل الشعير طريقاً لحميرك؟"
التقط أحد الحمير لقمة من الشعير، فاستغل الموظف الفرصة واعتبر هذا جريمة تستحق مصادرة كل الحمير والبضائع. احتج الفلاح على هذا الظلم:
> "فقال الفلاح: هل من العدل أن تأخذ حماراً مقابل قبضة شعير ملأ بها فمه؟"
لكن الموظف لم يكتف بالسرقة، بل ضرب الفلاح بعنف.
الشكاوى التسع: بلاغة الألم
لم يستسلم الفلاح للظلم. توجّه أولاً إلى الموظف الظالم نفسه يطالبه بحقه، لكن دون جدوى. فقرر رفع شكواه إلى النبيل الكبير رنسي مباشرة. وهنا بدأت رحلة الشكاوى التسع التي شكّلت قلب القصة وجوهرها الأدبي.
عندما استمع رنسي للفلاح، أُعجب بفصاحته وبلاغته البديعة. رفع الأمر إلى الفرعون نب كاو رع ، الذي أُعجب بدوره بخطابات الفلاح، فأمر رنسي بعدم الاستجابة لطلبات الفلاح حتى يستمر في إلقاء خطاباته ليتم تسجيلها. لكن الفرعون — في لفتة إنسانية نادرة — أمر في الوقت نفسه بإطعام الفلاح وعائلته سراً دون أن يشعروا.
ظل الفلاح يأتي يوماً بعد يوم، يلقي شكاواه البليغة، ممتزجة بالألم والحكمة. إليكم بعض المقتطفات من خطاباته الخالدة:
من الشكوى الأولى:
> "أليس العار أن الميزان مائل، ومقيم العدل منحرف؟
> انظر هاوية العدل يرزح تحت ثقلك، مشرد من مكانه.
> فالمسؤولون يتسببون في الويلات، وما يجب حسابه يُنحى جانباً،
> والمحققون يقتسمون المسروقات، أي أن من عليه وضع الأمر في نصابه يحرفه."
من الشكوى الثانية:
> "أنت يا ساكن السماء ومثقال ميزان الأرض، يا خيط الميزان الذي يحمل الثقل لا تنحرف، لا تتذبذب ملتوياً... أنت يا مرشد كل غارق، نجِّ من غرقت سفينته، نجّني."
من شكوى أخرى:
> "يا مدير البيت العظيم، يا أعظم العظماء، إنك أب لليتيم، وزوج للأرملة، وأخ لتلك التي نُبذت، وغطاء لذلك الذي لا أم له... دعني أجعل اسمك في هذه الأرض يتفق مع كل قانون عادل، فتكون حاكماً شريفاً مشجعاً للعدل يلبي نداء المستغيث."
من إحدى خطاباته الأخيرة:
> "إني أتكلم، فهل لك أن تسمع؟
> يا مثقال الميزان، لا تمل، ويا خيط الميزان لا تتذبذب.
> إن الإنسان سيموت مع خدمه، وهل ستكون رجلاً مخلداً؟
> إن العدل يفلت، والقضاة ينحازون إلى جانب اللص.
> إن الذي يجب عليه أن يحكم بالقانون يأمر بالسرقة، فمن ذا الذي يكبح الباطل إذن؟
> وذلك الذي يجب عليه أن يقضي على الفقر يعمل على العكس."
الحكمة الذهبية:
> "والحكمة تقول: عامل الناس بما تحب أن تُعامَل به."
هذه القاعدة الذهبية التي ظهرت قبل المسيحية بألفي عام تقريباً!
النداء الأخير:
> "يا أيها السيد العظيم، اكبح جماح السارق... دافع عن الفقير، واحذر من قرب الآخرة... وقّع العقاب على من يستحق العقاب... إنك قيّم على الميزان، اقبض على حبل الدفة... أنت أيها السامع، إنك لا تصغي، ولماذا لا تصغي؟"
بعد تسع شكاوى، يئس الفلاح وغادر محبطاً. لكن رنسي استدعاه مرة أخرى، وأعلن الحكم العادل: أُدين الموظف الظالم نمتي نخت، وصودرت كل ممتلكاته ومُنحت للفلاح المظلوم، وأُعيدت إليه حميره وبضاعته.
الأبعاد الفلسفية
تطرح قصة الفلاح الفصيح أسئلة وجودية عميقة حول طبيعة العدالة والسلطة:
- ما قيمة القانون إذا كان القائمون عليه فاسدين؟
- هل يملك الضعيف حقاً أي سلاح أمام القوي؟
- ما دور اللغة والبلاغة في تحقيق العدالة؟
- كيف يمكن للنظام أن يصلح نفسه من الداخل؟
القصة تؤكد أن الكلمة — حين تكون صادقة وبليغة — يمكن أن تكون سلاحاً أقوى من العنف. الفلاح الفقير انتصر في النهاية ليس بالقوة المادية، بل بقوة الحجة والمنطق والفصاحة.
تعكس القصة أيضاً مفهوم "الماعت" — النظام الكوني والعدالة والتوازن — الذي كان يشكل المحور الأخلاقي للمجتمع المصري القديم. كل ما يحدث في القصة يهدف إلى استعادة الماعت المفقودة، إعادة التوازن إلى المجتمع.
تأثير الأدب المصري على الحضارات اللاحقة
الجذور المصرية للأدب اليوناني والعبري
يتفق معظم الباحثين على أن الأدب المصري القديم أثّر بشكل عميق على الحضارات اللاحقة. هناك أدلة قوية على أن الفلاسفة اليونانيين الكبار — أفلاطون وفيثاغورس وسولون — درسوا في مصر واستوعبوا تقاليد الحكمة المصرية.
تشير الدراسات إلى أن:
- قصة أخذ جوبا المصرية قد ألهمت أسطورة حصان طروادة اليونانية
- صراع حور وست وجد انعكاسات في الملاحم اليونانية مثل الإلياذة والأوديسة
- أدب الحكمة المصري (مثل تعاليم بتاح حتب) أثر على الفلسفة الأخلاقية اليونانية
- القصص المصرية تركت بصمات واضحة في نصوص العهد القديم
يجادل بعض الباحثين بأن الحضارة اليونانية والعبرية "شبّتا ولعبا دورهما في الحياة" على أكتاف الحضارة المصرية التي غذّتهما فكرياً وأدبياً.
الرواية الحديثة: جذور مصرية قديمة
يتفق العلماء على أن قصصاً مثل "الفلاح الفصيح" و"سنوحي" تمثل الشكل الأولي للرواية الحديثة . هذه القصص تحمل الخصائص الأساسية للرواية المعاصرة:
- التركيز على الأفراد العاديين وليس على الآلهة أو الملوك
- الاستكشاف النفسي للشخصيات وصراعاتها الداخلية
- الحبكة المعقدة مع تطور درامي وتحولات
- الموضوعات الإنسانية الشاملة التي تتجاوز الزمان والمكان
- الحوار الحي والوصف الدقيق للمشاعر والأفكار
لم تظهر هذه العناصر مجتمعة مرة أخرى بشكل متطور إلا مع ظهور الرواية الأوروبية الحديثة في القرن الثامن عشر . لكن للأسف، لم يُعترف بالسبق المصري في هذا المجال بشكل كافٍ من قبل المستشرقين والنقاد الأوروبيين.
خاتمة: إرث خالد
عندما نقرأ اليوم كلمات الفلاح الفصيح — بعد أربعة آلاف عام من كتابتها — نشعر بالدهشة والإعجاب. كيف استطاع إنسان عاش في الألفية الثانية قبل الميلاد أن يعبّر عن مشاعر وأفكار لا تزال حية ومؤثرة حتى اليوم؟
الجواب بسيط ومعقد في آن: لأن المصريين القدماء كانوا رواداً حقيقيين في فهم الطبيعة الإنسانية . لم يكتفوا بتشييد الأهرامات والمعابد، بل شيّدوا أيضاً صروحاً أدبية خالدة استكشفت أعماق الروح البشرية.
قصة سنوحي تعلّمنا أن الإنسان — مهما بلغ من نجاح مادي — يظل بحاجة إلى جذوره وانتمائه. وقصة الفلاح الفصيح تؤكد أن العدالة ليست رفاهية، بل ضرورة لبقاء المجتمع واستمراره.
هذه القصص ليست مجرد تراث قديم نفخر به. إنها مرايا نرى فيها أنفسنا ، وأسئلة لا تزال تطاردنا، وقيم نناضل من أجلها كل يوم. إنها البرهان الحي على أن الأدب الحقيقي لا يموت، وأن الكلمة الصادقة — مهما مرّ عليها من زمن — تظل قادرة على أن تهز القلوب وتحرّك العقول.
***
المراجع الرئيسية:
- موسوعة مصر القديمة، سليم حسن
- الأدب المصري القديم، دراسات في علم المصريات
- النصوص المترجمة من البردي الأصلية المحفوظة في المتحف المصري والمتحف البريطاني
***
جمال عسكر — كاتب وقاص مصري، مهتم بالتراث الأدبي وجذور السرد في الحضارات القديمة
***
خاتمة: رحلة مستمرة في عالم السرد
لم تنتهِ الحكاية بعد، عزيزي القارئ.
ما قرأته اليوم ليس سوى نافذة صغيرة على عالم واسع من الإبداع السردي الذي يمتد من عصر الفراعنة حتى يومنا هذا. في موقع السراد الأدبي ، نؤمن بأن فهم جذور القصة وتطورها عبر التاريخ يثري تجربتنا ككُتّاب وقرّاء معاصرين.
إذا أثار هذا المقال فضولك، فإننا ندعوك لاستكشاف المزيد في تبويب "هوامش السرد" على موقعنا، حيث ستجد:
- دراسات معمّقة حول تقنيات السرد عبر العصور
- تحليلات أدبية للنصوص الكلاسيكية والحديثة
- مقارنات بين الأشكال السردية المختلفة
- رحلات في تاريخ الأدب العربي والعالمي
- ورش عمل لتطوير مهاراتك في الكتابة القصصية
تذكّر أن كل قصة عظيمة تُكتب اليوم تحمل في جيناتها شيئًا من حكمة الفلاح الفصيح وحنين سنوحي. وأنت، ككاتب أو قارئ، جزء من هذا الإرث الإنساني الخالد.
شارك معنا رأيك: ما القصة الفرعونية التي أثّرت فيك أكثر؟ وكيف ترى تأثير الأدب القديم على كتاباتك المعاصرة؟
تابعنا على السراد الأدبي لمزيد من الرحلات في عوالم السرد والإبداع.
السراد الأدبي - حيث تلتقي الكلمات بالمعنى


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق